أعلن مسؤولون من الحكومة اليمنية في المنفى والمتمردين الحوثيين، الجمعة، أن الجانبين وافقا على المشاركة في محادثات سلام تحت إشراف الأمم المتحدة مقررة مبدئياً في 14 الشهر الجاري في جنيف.
وقام وزير إعلام الحكومة اليمنية في المنفى في الرياض، عز الدين الأصبحي، وعضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله” الجناح السياسي للمتمردين الحوثيين ضيف الله الشامي، بإبلاغ وكالة “فرانس برس” بالخبر.
وقال الأصبحي إن “الحكومة موافقة على الذهاب إلى اجتماعات جنيف”، مضيفاً أنها “للتشاور وللبحث في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216″، والذي ينص خصوصاً على انسحاب الحوثيين من الأراضي التي سيطروا عليها منذ بدء هجومهم العام الماضي.
من جهته، أشار الشامي إلى أن المتمردين “رحبوا بدعوة الأمم المتحدة للذهاب إلى طاولة الحوار بدون شروط مسبقة”، مضيفاً أن الحوثيين “ليس لديهم أية شروط، ولا يقبلون بأي شروط”، وأنه “إذا كان لأي طرف شروط فليضعها على طاولة الحوار”.
وكان التحالف العربي الذي يشن بقيادة السعودية غارات جوية على الحوثيين في اليمن قد أرسى في ماي هدنة انسانية من خمسة أيام، مما أتاح لمنظمات الاغاثة ايصال المساعدات للمدنيين، لكن جهود الأمم المتحدة لتمديد تلك الهدنة باءت بالفشل.
وفشلت الأمم المتحدة في عقد جولة أولى من المحادثات اليمنية في جنيف في 28 ماي بهدف الخروج من الأزمة.
ويواصل التحالف غاراته في اليمن ضد الحوثيين الذين سيطروا على مناطق واسعة في البلاد بينها العاصمة صنعاء.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
0 التعليقات:
إرسال تعليق