اخبار ليبيا

الأربعاء، 3 يونيو 2015

“داعش” يهاجم “جيش الفتح” في حلب ورموز التيار الجهادي يفتون بوجوب قتاله

تواصلت الاشتباكات بين فصائل من المعارضة السورية، وتنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي، والتي بدأت منذ عدة أيام، وأسفرت عن تقدم التنظيم في عدد من القرى والبلدات.

وتتركز المعارك في محيط ناحية صوران، الواقعة جنوب شرق مدينة إعزاز الاستراتيجية، إضافة إلى قرية إلبل شمال صوران، وفي قريتي أم القرى والوحشية جنوب بلدة مارع.

ووقعت المناطق السابقة تحت سيطرة تنظيم الدولة في معارك بدأت قبل أيام، ويشارك في محاولة استردادها من فصائل المعارضة 16 فصيلاً، من بينها مجموعات إسلامية وقوى من الجيش الحر، أبرزها فيلق الشام، وأحرار الشام، والجبهة الشامية، ولواء صقور الجبل، والفرقة 16، وكتائب نور الدين زنكي.

في غضون ذلك أفتى عدد من منظري التيار السلفي الجهادي، إضافة إلى قادة شرعيين في تنظيم “جبهة النصرة”، و”جيش المهاجرين والأنصار”، بوجوب “دفع صيال البغداديين (داعش) في صوران”.

وفي بيان موقع بأسمائهم، اعتبر منظرو التيار الجهادي أن تنظيم الدولة أعطى طوق النجاة للنظام بعد تقهقره في الشمال السوري.وبين البيان حرمة السماح لتنظيم الدولة بالسيطرة على أي من مناطق سوريا، قائلين “إن عوار وبطلان منهجهم أصبح لا يخفى إلا على أعمى البصيرة”.

ووقع على بيان “الفتوى” تسع شخصيات، بينهم عدد من أهم منظري ورموز التيار الجهادي في العالم، كأبو قتادة الفلسطيني وأبو محمد المقدسي (أردنيان من أصل فلسطيني) وعبدالله المحيسني (سعودي من أبرز الوجوه الجهادية الموجودة في سورية)، وسامي العريدي (أردني الجنسية والشرعي العام لجبهة النصرة) وغيرهم.

من جهته قال أحمد الأحمد، مسؤول العلاقات العامة في فيلق الشام، إن “تنظيم داعش يحاول التقدم إلى مدينة إعزاز، والسيطرة على معبر باب السلامة الحدودي، مشيرا إلى أن طيران النظام يقدم غطاء جويا للتنظيم في المنطقة”.

وأوضح أنه “قصفت طائرات النظام أمس بلدة مارع، فيما قصف اليوم بلدة تل رفعت جنوب إعزاز، ما تسبب في مقتل وجرح العشرات”، على حد تعبيره.

وأضاف أن “غرفة عمليات حلب أصدرت بيانا أكدت فيه عزمها على طرد داعش، ليس من المناطق التي سيطرت مؤخرا فحسب، بل من كل الريف الشمالي كله، كما أنها أكدت أن التحضيرات لمعركة تحرير حلب من قوات النظام لا تزال قائمة، وتقدم داعش الأخير لن يوقف تلك التحضيرات”، على حد وصفه.

وتوعد قادة عسكريون في جيش الفتح بإدلب (يتكون من فصائل سورية معارضة)، الاربعاء، كلا من النظام السوري في معاقله بالساحل، وتنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي، بإلحاق الهزيمة بهما.

وجيش الفتح هو كيان عسكري تأسس قبل نحو ثلاثة أشهر، ويضم عددا كبيرا من فصائل المعارضة السورية، وتمكن من السيطرة على مساحات واسعة من إدلب، أبرزها إدلب المدينة، وجسر الشغور، وأصبح على أعتاب الحدود الإدارية لمحافظة اللاذقية.

في غضون ذلك قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ووسائل الإعلام الرسمية السورية يوم الأربعاء إن القوات السورية ومسلحين موالين لها خاضوا معارك عنيفة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا خلال الليل إذ يحاول الطرفان السيطرة على أراض قرب الحدود العراقية.

وتعد محافظة الحسكة الواقعة في شمال شرق سوريا بجوار تركيا والعراق منطقة استراتيجية لأنها تربط بين الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.



تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
قوالب بلوجر معربة واحترافية مجانية