اخبار ليبيا

الاثنين، 4 مايو 2015

مسؤول: الاضطرابات الأمنية وتكلفة التأمين تعوقان استئناف حركة الطيران في الأجواء الليبية

قال نائب مدير مصلحة الطيران المدني الليبي في طرابلس، يوسف قصيعة إن هناك عاملين رئيسيين يعوقان استئناف حركة الطيران في الأجواء الليبية، وهما الأوضاع الأمنية المتوترة بالبلاد، وارتفاع تكلفة التأمين على الطائرات.

وأضاف قصيعة امس الأحد، أن هناك بعض شركات الطيران التي ترغب في تسيير خطوط طيران إلى عدد من المدن الليبية البعيدة عن مناطق الاشتباكات، ولكن ارتفاع تكلفة التأمين التي تفرضها الشركات العالمية على الطائرات القادمة إلى ليبيا، تمثل مشكلة بالنسبة للشركات.

وأوضح المسؤول الليبي، أن هناك مساعي تبذل بالفعل من قبل الخطوط الجوية التونسية، لتسيير رحلات إلى مطار معيتيقة بطرابلس، وكذلك مطاري مصراتة وزوارة (غرب).

وكانت أغلب شركات الطيران الأجنبية قد علقت رحلاتها إلى ليبيا منذ بداية المواجهات المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس والتي امتدت إلى المطار الدولي بها في جوان الماضي.

وقال قصيعة إن العمليات العسكرية التي استهدفت مطار معيتيقة خلال الفترة الماضية، تسببت في تراجع مجموعة من شركات الطيران العالمية، عن تسيير خطوط طيران إلى المطار الواقع في العاصمة الليبية.

وأشار قصيعة إلى أن الخطوط الجوية الإفريقية، والليبية (حكوميتان تابعتان للشركة الليبية الإفريقية القابضة للطيران)، تتوليان تشغيل الرحلات الداخلية، كما تقومان بتسيير رحلات للبلدان العربية مثل الأردن ، ومصر، وتونس، والجزائر، لافتا إلى أن الأجواء الأوربية مغلقة أمام الطيران الليبي. وأضاف أن عدد رحلات الشركتين ضعيف نظرا لصغر حجم أسطولهم الجوي.

وقال قصيعة إن عبور الطائرات للمجال الجوي الليبي متوقف تماما منذ قصف مطار طرابلس في جوان 2014، موضحا أن عبور الطائرات للمجال الجوي الليبي أو هبوطها المؤقت في ليبيا لاستئناف رحلاتها إلى وجهاتها المختلفة (الترانزيت)، كان يدر على ليبيا ملايين الدنانير في شكل رسوم مدفوعة من تلك الطائرات، نظرا لأن ليبيا بوابة عبور هامة بين إفريقيا وأوروبا.

يذكر أن ليبيا تضم 18 مطار مدني، منها 9 مطارات دولية والباقي مخصصة للرحلات الداخلية.



تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
قوالب بلوجر معربة واحترافية مجانية