أخبار ليبيا24- خاص
قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي، اليوم الإربعاء إن من مصلحة الأمن والسلم في ليبيا والمنطقة والعالم بأسره لابد من تسهيل حصول الجيش الليبي على السلاح.
وأضاف الدباشي خلال كلمته اليوم في مجلس الأمن أن تسهيل حصول الجيش على السلاح يكون برفع الحظر بصورة نهائية أو تسهيل إجراءات الإعفاء من الحظر.
وأكد مندوب ليبيا أنه تم إبلاغ لجنة العقوبات بالإجراءات الجديدة التي قررتها الحكومة المؤقتة لضمان عدم وصول السلاح إلى جهة أخرى غير الجيش الليبي، لافتا إلى أن الجيش الليبي مستعد لتقبل المراقبة بعد دعمه.
وذكر الدباشي أن هناك أطرافا لا تريد الاستقرار في ليبيا، وتخطط مع عملائها في الداخل لتقسيمها، مشيرا إلى أن بعض دول المنطقة لم تستجب لرغبة الحكومة الشرعية في تغيير السفراء المعتمدين لديهم، وهى بذلك من الناحية العملية تقيم علاقة دبلوماسية مع الميلشيات المسلحة المسيطرة على العاصمة والمتحالفة مع أنصار الشريعة وفجر ليبيا.
وأفاد أن التقرير الأممي حول ليبيا لم يشر إلى ميلشيات فجر ليبيا، أو أن الجيش الليبي ضروري في هذه المرحلة، موضحا أنه ليس من حق أية دولة التدخل في قرار السلطات الليبية فيما يتعلق بمن يقود الجيش، ولا يجوز منع الحكومة الشرعية من اقتناء السلاح.
وأوضح أن سكوت المجتمع الدولي شجع المتطرفين على الاستيلاء على طرابلس، بعد أن قامت الجماعات الإرهابية بطرد الحكومة الشرعية والاستيلاء على المؤسسات.
وذكر مندوب ليبيا أن تصريحات مندوب بريطانيا لا تصب إلا في خانة إما التستر على الإرهاب أو تهيئة عملائها الذين يحملون جنسيتها لحكم ليبيا.
و طالب الدباشي بتصنيف ميليشيات فجر ليبيا كميليشيات إرهابية ، لافتا إلى أن ليبيا تشعر بالخذلان من المجتمع الدولي بسبب غياب الدعم لمجلس النواب المنتخب والحكومة المنبثقة عنه.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
0 التعليقات:
إرسال تعليق