دارت اشتباكات اليوم الاربعاء في محيط حقلي المبروك والباهي إلى الشرق من مدينة سرت بين قوات فجر ليبيا وتنظيم الدولة الإسلامية، في ما اعتبر أول مواجهة مباشرة بين الطرفين.
في غضون ذلك أضرم مسلحون يرفعون رايات تنظيم الدولة النار في حقل الظهرة النفطي الواقع جنوب شرق سرت، ونقل مراسل الجزيرة عن حكومة الإنقاذ التابعة للمؤتمر العام أنه لا خسائر بشرية نجمت عن هذه الاشتباكات، في حين أتلفت المنشآت الموجودة في الحقل.
و اعتبر وزير النفط في حكومة الإنقاذ ما شاء الله الزوي أن ما يحدث في سرت وغيرها من المناطق النفطية جزء من المؤامرة على الثورة في ليبيا من خلال استهداف ثروات الليبيين وخاصة النفط الذي يعتبر المصدر الرئيس لدخل الدولة.
وذكر الزوي على قناة الجزيرة الفضائية أن المعلومات تشير إلى أن من أضرم النار في الحقول النفطية ليسوا من تنظيم الدولة وإنما يرفعون شعارات ورايات التنظيم في محاولة لتضليل الرأي العام المحلي والعالمي.
واتهم الزوي جهات -لم يسمها- تتبع للنظام السابق بالوقوف وراء هذه الجماعات المسلحة للتأثير السلبي على الثورة الليبية والتآمر لإفقار الليبيين من خلال منعهم من الاستفادة من الثروة النفطية.
وأضاف أن حكومة الإنقاذ تعمل جهدها لتأمين آبار النفط وتقوم بمختلف الإجراءات التي من شأنها حماية هذه المنشآت، وتحييد الآبار من دائرة الاستهداف خلال الاشتباكات بين الأطراف الليبية المتصارعة.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
0 التعليقات:
إرسال تعليق