اخبار ليبيا

الاثنين، 2 مارس 2015

المعارضة السورية في حلب ترفض خطة دي ميستورا

أعلنت قوى الثورة في مدينة حلب يوم الأحد رفضها مبادرة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بشأن تجميد القتال بالمدينة، وقالت إن أفكار دي ميستورا لا ترقى إلى مستوى المبادرة.


وقالت الهيئة -في بيان نشرته بعد لقاء تشاوري لها- إنها ترفض لقاء المبعوث الأممي إلا على أرضية حل شامل يتضمن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد وأركان نظامه.


وجاء هذا البيان بعد اجتماعات دامت يومين في مدينتي كلس وغازي عنتاب جنوب تركيا، ضمت عددا من قادة فصائل المعارضة المسلحة والمجالس المحلية والثورية في حلب، وبحضور ممثلين عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.


واشترط البيان أيضا محاسبة من وصفهم بمجرمي الحرب من أركان النظام، وأن تشمل مبادرة ميستورا تجميد القتال في كافة المناطق السورية.


وكان دي ميستورا أعلن في منتصف فيفريالماضي أن النظام السوري مستعد لوقف قصفه الجوي والمدفعي على حلب لمدة ستة أسابيع لإتاحة تنفيذ هدنة مؤقتة في المدينة التي تشهد معارك شبه يومية منذ صيف 2012 تسببت بدمار واسع ومقتل الآلاف.


من جهة أخرى قال ناشطون إن مدنيين قتلوا اليوم الاثنين في غارات للطيران السوري على بلدة بمحافظة درعا جنوبي سوريا، في حين أطلقت فصائل معارضة معركة لإنهاء وجود القوات السورية في ريف حماة الشمالي وسط البلاد.


وأفادت لجان التنسيق المحلية بمقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص بينهم طفل جراء إلقاء البراميل المتفجرة على بلدة إبطع بريف درعا، في حين قالت شبكة شام إن البلدة تعرضت لثماني غارات.


من جهتها، أعلنت فصائل سورية معارضة بقيادة “جيش الإسلام” أنها بدأت مساء أمس هجوما على قرى وحواجز للقوات النظامية في ريف حماة الشمالي، في محاولة منها للتقدم نحو مطار حماة العسكري واستعادة ما فقدته قبل أشهر.


وتحدثت هذه الفصائل عن مقتل ثمانية من أفراد القوات النظامية بينهم ضابط في بداية الهجوم الذي يتركز حول مدينة محردة. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن “أبو معاذ” القائد العسكري في فصيل جيش الإسلام قوله إن الهدف من العملية -التي أُطلق عليها “لبيك يا رسول الله”- تحرير ريف حماة الشمالي.


في غضون ذلك قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع الصراع المستعر في البلاد إن تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد أطلق يوم الأحد (أول مارس) سراح 19 مسيحيا آشوريا كان يحتجزهم في سوريا بعد أن تعامل معهم من خلال محكمة شرعية.


وأضاف المرصد أن ما يزيد على 200 آشوري لا يزالون رهائن لدى التنظيم الذي احتجزهم الشهر الماضي لدى اجتياحه أكثر من 12 قرية يقطنها مسيحيون قرب مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا والذي يغلب الأكراد على سكانه.


وقال المرصد إن التنظيم افرج عن 17 رجلا وامرأتين.


وقتل متشددو الدولة الاسلامية أناسا ينتمون لأقليات دينية ومن السُنة الذين لم يؤدوا قسم الولاء للتنظيم الذي أعلن الخلافة من جانب واحد.






تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
قوالب بلوجر معربة واحترافية مجانية