تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
الأحد، 14 يونيو 2015
انطلاق مؤتمر إحياء وتنمية وإعمار بنغازي
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
"شورى درنة": سبعة من قياديي "تنظيم الدولة" سلموا أنفسهم
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
الأوقاف بحكومة الإنقاذ: التسجيل في موسم الحج يبدأ الخميس
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
انقطاع كابل الألياف البصرية يُوقف الاتصالات في الجبل الغربي
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
منتخب ألعاب القوى لذوي الإعاقة يحصد ذهبية ببطولة إيطاليا
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
شورى درنة يحذر الأجانب من أتباع تنظيم الدولة
حذر مجلس شورى مجاهدي درنة في بيان له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الأحد الأجانب في مدينة درنة من الانخراط في تنظيم الدولة الإسلامية بقيادة البغدادي.
وطالب البيان الأجانب بتسليم أنفسهم لقوات المجلس، وإلا تعرضوا لنيران قواته، مؤكدا على أنه لا وجود لهم في مدينة درنة، في حال إصرارهم على القتال إلى جانب داعش.
وشكر بيان للمجلس أبناء درنة على تقديمهم العون والمساعدة لهم , وقبائل العبيدات في مناطق مرتوبة وأم الرزم والتميمي والعزيات وطبرق شرق درنة على الاهتمام بجرحى قوات المجلس وعلاجهم بمستشفى طبرق وتأمينهم.
من جانب آخر مازالت الاشتباكات مستمرة بين قوات مجلس شورى مجاهدي درنة وتنظيم الدولة الإسلامية قرب حي الزنتان بالمدخل الغربي للمدينة.
وأكدت مصادر من مجلس شورى مجاهدي درنة سيطرتهم على مقر المحكمة الإسلامية أحد أهم معاقل تنظيم الدولة الإسلامية، وتسليم ثلاثة أجانب داخل المحكمة لأنفسهم.
وحذر مجلس شورى مجاهدي درنة المواطنين من الذهاب عبر طريق درنة المؤدي إلى منطقة الفتائح شرق المدينة، بسبب الاشتباكات المسلحة ونشر السيارات المفخخة من قبل عناصر التنظيم.
كما أعلن المجلس استهدافه لخطباء المساجد التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية إذا ما أصروا على اعتلاء المنابر أيام الجمعة، معتبرا أنهم هدف مشروع لقواته.
ونشر تنظيم الدولة الإسلامية في درنة قناصين تابعين له في عدة جيوب له ببعض أحياء المدينة، ومدخلها الغربي، وعلى بعض الجبال المحيطة بدرنة.
من الجدير بالذكر أن القتال اندلع بين تنظيم الدولة الإسلامية ومجلس شورى مجاهدي درنة في التاسع من يونيو الجاري على خلفية اغتيال قياديين من مجلس الشورى.
التدوينة شورى درنة يحذر الأجانب من أتباع تنظيم الدولة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
السبت، 13 يونيو 2015
تقدم مجلس شورى مجاهدي درنة
قال الناطق باسم مجلس شورى مجاهدي درنة حافظ الضبع السبت إن قواته أحكمت السيطرة على أغلب أحياء ومداخل مدينة درنة شرق ليبيا، بعد معارك استمرت لعدة أيام مع تنظيم الدولة في المدينة.
وأضاف الضبع أن عناصر تنظيم الدولة تنشر قناصيها في بعض الجيوب داخل درنة، إضافة إلى سيارات مفخخة في بعض التجمعات والأحياء السكنية، مؤكدا التعامل معها بحذر حرصا على سلامة سكان المدينة.
وأفاد الناطق باسم المجلس بمحاصرة عناصر التنظيم في حي الزنتان بالمدخل الغربي للمدينة وبعض المقرات التي وصفها بالقديمة للتنظيم، مصرحا باستسلام أعداد منهم لقواته.
وأشار الضبع إلى أن قوات المجلس ستعامل أسرى تنظيم الدولة بما “يرضي الله” على حد قوله، منوها إلى إصدار بيان يشرح فيه مجلس شورى مجاهدي درنة سير العمليات العسكرية ضد التنظيم.
يذكر أن معارك اندلعت بين تنظيم الدولة ومجلس شورى مجاهدي درنة بعد اغتيال القياديين بالمجلس ناصر بورواق وفرج الحوتي في التاسع من يونيو الجاري.
التدوينة تقدم مجلس شورى مجاهدي درنة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
انفجار محول جهد في محطة الرويس لتوليد الكهرباء
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
"داخلية الإنقاذ": دعم مالي للجنة الأزمة ببنغازي في رمضان
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
التوقيع على ميثاق الشرف الوطني في مدينة جادو
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
مصدر: حكومة الثني تفشل في بيع النفط الليبي بشكل مباشر
قالت مصادر في القطاعين النفطي والمصرفي إن الحكومة الليبية الرسمية التي تتخذ من شرق البلاد مقرا لها منذ أن فرت من العاصمة طرابلس فشلت حتى الآن في بيع النفط بنفسها رغم فتحها حسابا مصرفيا في دبي ومقرا جديدا للبنك المركزي.
كانت الحكومة المعترف بها دوليا قد قالت في مارس اذار إنها تريد أن يدفع العملاء ثمن النفط من خلال شركة جديدة تابعة للدولة في حساب بدبي ويوقفوا التعامل مع المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس التي تسيطر عليها حكومة منافسة.
وفي الأسبوع الماضي بدأت حكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني – التي تكافح لإثبات وجودها منذ أن فقدت السيطرة على طرابلس العام الماضي لصالح فصيل منافس – محاولة أخرى للسيطرة على الماليات العامة بإنشاء مقر جديد للبنك المركزي في مدينة البيضاء بشرق البلاد.
وتتحكم حكومة الثني في أكثر من نصف انتاج ليبيا النفطي البالغ 460 ألف برميل يوميا. لكن مصادر مطلعة داخل القطاع تقول إن الحكومة المتمركزة في شرق البلاد فشلت في جذب مشترين نظرا لأن الشركات الأجنبية ينتابها القلق بشأن الجهة التي تمتلك النفط الذي تسوقه الحكومة برغم أنها تحظى باعتراف دولي.
وقال عيسى عيسى وهو محلل نفطي من شرق ليبيا تابع محاولات حكومة الثني للتواصل مع مشتريتن محتملين “لم يوقع شيء حتى الآن.”
وأكد مصدر في البنك المركزي أن العملاء يواصلون سداد الثمن من خلال المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للدولة والبنك المركزي في طرابلس ليستمر نظام السداد القائم منذ عقد من الزمن.
وقال حسني بي الذي يقود إحدى أكبر الشركات الخاصة في ليبيا إن الثني ضغط على محافظ المصرف المركزي في الشرق علي سالم الحبري لإنشاء البنك الذي مقره البيضاء بهدف إظهار رغبته في إدارة البلد بأكمله لكن البنك لم يشهد أعمالا تذكر.
وأضاف “تعرض الحبري لضغط هائل لإنشاء بنك مركزي بديل في البيضاء.”
وقال مصدر في البنك المركزي في طرابلس إن مسؤولي البنك الذي مقره في الشرق وضعوا في البيضاء أجهزة كمبيوتر نقلت من فرع البنك في بنغازي وهي مدينة في الشرق أيضا تعاني من القتال.
وأضاف أن مسؤولي البنك في البيضاء حاولوا تشغيل أجهزة الكمبيوتر والدخول إلى الحسابات الأجنبية للبنك المركزي لكن البنوك الأوروبية الشريكة رفضت التعامل معهم لأنها تتعامل فقط مع طلبات السداد من طرابلس.
ويودع أغلب إيرادات النفط في حسابات بالخارج نظرا لسوء الأوضاع الأمنية في ليبيا فضلا عن ضعف نظامها المصرفي. ولا يحول البنك المركزي في طرابلس إلى بلاده سوى الأموال الضرورية لتغطية مصروفات مثل تمويل واردات الأغذية.
وقال المصدر “شددت البنوك الأجنبية الإجراءات … جميع المعاملات تتم من خلال طرابلس.”
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
خارجية حكومة الإنقاذ تدين اختطاف الدبلوماسيين التونسيين
صرّحت وزارة الخارجية بحكومة الإنقاذ المنبثقة، عن المؤتمر الوطني العام (مقرّها طرابلس)، أنّها تتابع ببالغ الاهتمام حادثة الاعتداء على القنصلية التونسية في طرابلس، واختطاف عدد من موظفيها.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة، أنّ حكومة الإنقاذ تدين بشدّة مثل هذه الأعمال، التي وصفتها بـ “المشينة”، واعتبرتها “مسيئة للعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين”.
وأكّدت وزارة الخارجية بحكومة الإنقاذ، أنّها حريصة على سلامة وأمن المحتجزين وضمان إطلاق سراحهم وعودتهم إلى ذوييهم.
من جانبها أعلنت رئاسة الحكومة التونسية، تشكيل خلّية أزمة، إثر اقتحام مجموعة مسلحة مقر قنصليّتها العامة في طرابلس، أمس الجمعة، واختطاف عشرة من موظفين البعثة الدبلوماسية.
وتكرّرت عمليّات احتجاز موظفي الممثلية الدبلوماسية التونسية في ليبيا، من قبل مسلّحين مجهولين، حيث سبق أن اختطف مسلحون، العام الماضي، الدبلوماسيين التونسيين، “محمد بالشيخ”، “العروسي القنطاسي”.
الى ذلك قال وزير الداخلية في حكومة الانقاذ بطرابلس اليوم السبت إن موظفي القنصلية التونسية العشرة الذين خطفهم مسلحون في العاصمة الليبية بصحة جيدة وإنه اجرى اتصالات مع الخاطفين.
وأضاف وزير الداخلية محمد شعيتر لرويترز أنه اتصل بالجماعة التي خطفت الموظفين التونسيين وانه متفائل بالافراج عنهم قريبا.
وقالت الحكومة التونسية إن جماعة مسلحة اقتحمت القنصلية في طرابلس وخطفت الموظفين العشرة أمس الجمعة.
ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها لكن ليبيا تشهد اضطرابات لوجود حكومتين متنافستين وفصائل مسلحة تتقاتل من اجل السيطرة.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
"أركان المؤتمر" تشن غارات جوية على "تنظيم الدولة الإسلامية"
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
إزالة سوق الخضراوات في باب تاجوراء لمخالفته الشروط الصحية
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
مجموعة الاتصال حول ليبيا تدعو الى الحل السياسي ومصر تصر على التدخل العسكري
أكدت الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، دعمهم لمبعوث الأمين العام للامم المتحدة إلى ليبيا “برناندينو ليون”، معتبرين مبادراته التي أعلن عنها مؤخرا، فرصة للفرقاء الليبيين في حل الأزمة التي تشهدها بلادهم.
جاء ذلك في الكلمات التي ألقاها ممثلو تلك الدول “الصين، وأمريكا، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا”، خلال جلسة مغلقة لمجموعة الاتصال حول ليبيا، والتي انعقدت أمس الجمعة، بمدينة “جوهانسبرج” عاصمة جنوب أفريقيا، واطلعت وكالة الأناضول على كواليسها.
وشددت تلك الدول على أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية، لافتين إلى أن الحوار بوساطة أممية خيار أساسي لحل الازمة، كما استبعدوا الحل العسكري والإقصاء، كحل للتغلب على الأزمة التي تعصف بالبلاد.
وأضافت فرنسا وبريطانيا في كلمتيهما، فقرة عن مخاطر الجماعات الإرهابية خاصة تنظيم “داعش” الإرهابي، وعبرتا عن قلقهما حيال الهجرة العابرة للحدود نتيجة انهيار الدولة في ليبيا.
دول الجوار الليبي: الحوار وعدم الاقصاء وحده ينهي الأزمة الليبية:
ومن جانبها أكدت دول الجوار الليبي، دعمها هى الأخرى لمبادرة المبعوث الاممي التي ترمي إلى تسوية الأزمة الليبية، وذلك في كلمات ألقاها وزراء خارجية الجزائر، والنيجر، والسودان، وتونس، ومصر.
وشددت الكلمات التي ألقاها الوزراء على ضرورة تبني الحوار للخروج من الأزمة، مستبعدة الحسم العسكري، حيث اتفقت كل من الجزائر وتونس والنيجر والسودان على أهمية اشراك كل القوى السياسية في ليبيا وطالبوا بعدم مساندة طرف ضد طرف آخر.
وشهدت الجلسة وجود تيارين، أحدهما رافض لفكرة التدخل في الشأن الليبي، وتقوده الجزائر، والآخر يطالب بمحاربة المجموعات الإرهابية واستئصالها، وقاده وزير خارجية مصر “سامح شكري”.
وفي الوقت الذي تحفظت فيه دول الجوار الليبي الأخرى على التيار الذي يقود وزير الخارجية المصري، أعلن ممثل حكومة طبرق تاييده لاستئصال الإرهاب وطالب بمحاربة الجماعات الارهابية في غرب ليبيا وشرقها وضرورة تسليح الجيش الليبي محذرا من تسليح مليشيات لا تنضوي تحت حكومة طبرق سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية.
تباينات واضحة حول البيان الختامي بين الجزائر ومصر والمبعوث الاممي:
وشهدت اللحظات الأخيرة من اجتماع الجلسة المغلقة، انفجاراً غير متوقع حول مسودة البيان الختامي، على إثر مداخلة وزيرالخارجية المصري، الذي خرج من الاجتماع وعاد اليه بعد ساعة، وطلب تضمين نقاط ومقترحات تقدم بها ممثل حكومة طبرق الذي طالب إلغاء حظر السلاح المفروض على ليبيا، واعتبار المليشيات في غرب البلاد وشرقها مجموعات إرهابية، وضرورة تسليح الجيش الليبي الموالي لحكومة طبرق باعتباره المؤسسة الشرعية العسكرية، مع تحريم التعامل مع المؤتمر العام المنحل.
يأتي هذا في الوقت الذي تمسك فيه “رمضان العممارة ” وزير خارجية الجزائر، – في الكلمة التي أعطيت له -، بنص البيان الذي تقدمت به لجنة الاتصال الدولية برعاية الاتحاد الافريقي وتحفظ على إضافة المقترحات ورفض تشكيل لجنة لصياغة البيان حسب مقترح وزير خارجية مصر.
هذا وأعطيت الكلمة لممثل تشاد الذي دعم هو الآخر البيان الختامي، ورفض إحداث أي تعديل في صياغته، أو تشكيل لجنة صياغة، معلنا عن تأييده للموقف الجزائري الذي أشاد بمفوض الاتحاد الافريقي والمبعوث الخاص.
واستمرت تداخلات الوزير المصري أربعة مرات في اقل من عشرة دقيقة، وقال “هذا الاجتماع خاص بأفريقيا”، مضيفا “رغم احترامنا لمبعوث الأمين العام للامم المتحدة يجب نحن من يتولى صياغة البيان.”
وعقب ذلك تدخل مفوض مجلس السلم والأمن الأفريقي “اسماعيل الشرقاوي”، وقال في رد منه على الوزير المصري “هذا اجتماع لجنة الاتصال الدولي التي تضم 16 دولة 5 دول جوار الليبي و5 أعضاء في مجلس الأمن الدولي و 6 دول لها تاثير مباشر أو غير مباشر ونحن سناخذ في الاعتبار الملاحظات التي قدمت وحسب التقليد سيصدر البيان من لجنة الاتصال الدولية”.
وأشار “الشرقاوي” الى أن “كل الكلمات التي تُليت كان فيها توافق كبير من كل الدول المتحدثة في الحرص على تشكيل حكومة وحدة وطنية وتأييد جهود مبعوث الامين العام للامم المتحدة.”
وفي كلمته التي ألقاها أشاد المبعوث الأممي “برناندينو” بكل الكلمات التي أُلقيت، معبرا عن تقديره لدعم الاتحاد الافريقي ورعايته لهذا الاجتماع.
وقال “إن البيان الذي سيصدر اليوم سيكون بمثابة رسالة قوية للأطراف الليبية”، مضيفا أنه يتوقع قبيل شهر رمضان أن يتوصل أطراف النزاع في ليبيا إلى اتفاقٍ ينهي الأزمة، فنحن اليوم أقرب لحل الأزمة الليبية أكثر من أي وقت مضى.”
وجاء ختام الجسلة الساخنة على لسان “الشرقاوي”، إذ قال في نهايتها “القمة الأفريقية ستوجه رسالة واضحة إلى الليبين بأن أفريقيا مع ليبيا الموحدة القوية”، مضيفا “نحن مع الشعب الليبي ومع الحوار الليبي الليبي ولن نسمح باستمرار الفوضى والاحتراب والاقتتال وإننا نقف خلف مبادرة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة والبيان الذي سنصدره سيكون مرتكز للقرارات التي ستتخذها القمة الافريقية.”
الإرهاب وداعش في كلمات المتحدثين:
كان هناك تقاربا في كلمات الاتحادين الأروبي والإفريقي والأمم المتحدة، حيث أجمعوا على الحل السياسي للأزمة الليبية واعتبروا مبادرة الأمم المتحدة مخرج لحل الأزمة، متعهدين بالعمل سويا من أجل انهائها سياسيا عبر الحوار ورفضوا عملية الإقصاء لأي طرف من أطراف النزاع .
أما كلمة الجامعة العربية فتركزت على محاربة الإرهاب، محذرة من خطورة تنظيم “داعش”، والتهديدات التي تشكلها لليبيا ولدول الجوار، كما طالبت بدعم الحكومة الليبية وتسليح جيشها.
وكذلك كلمة منظمة المؤتمر الاسلامي تضمنت القلق المتزايد من تنامي الجماعات الإرهابية وخاصة “داعش”، مؤكدة على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية، وأعلنت دعمها لجهود الأمم المتحدة .
جنوب افريقيا ونيجيريا وإيطاليا:
الدول الثلاث كانت ضيوف شرف الجلسة، حيث أعلنت جنوب أفريقيا على لسان وزير الأمن الوطني الذي مثلها في الاجتماع، عن دعمها لجهود الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في المساعي المبذولة لايجاد حل للازمة بالوسائل السلمية.
وقال ممثلها إن بلاده ترفض أي حل عسكري وأي إقصاء لأي مكون من مكونات المجتمع الليبي، بحسب قوله، مشيرا الى إن “جنوب أفريقيا ظلت منذ بداية الأزمة ترفض التدخلات في الشأن الليبي.”.
وطالب الاتحادَ الإفريقي والأممَ المتحدة بلعب دورهم في انهاء معاناة الشعب الليبي، معبراً عن أسفه لتدهور الأوضاع الإنسانية في البلاد، وشدد على ضرورة إيقاف “حوار البندقية”.
واستطرد قائلا “ليبيا دولة مهمة والشعب الليبي يستحق أن يجد الدعم الكامل من الأشقاء الأفارقة، مضيفا “ليبيا بالنسبة لجنوب أفريقيا دولة محورية، ونرفض كل التدخلات في الشأن الداخلي لليبيا، وندعم الحوار الليبي الليبي من أجل انهاء الازمة التي تعصف باركان الدولة”
فيما تحدث ممثل إيطاليا بلغة عاطفية عن علاقات إيطاليا بالشعب الليبي، وقال في هذا الشأن إن “بلاده ترتبط بليبيا بعلاقات خاصة ثقافية وتاريخية وروابط جغرافية.”
وذكر أن بلاده “تعبر عن غاية الأسف والحزن لما لحق بليبيا وشعبها من انهيار الدولة والفوضى الموجودة، مضيفا “المتضرر الأكبر مما يحدث هو الشعب الليبي.”
وشدد على أهمية إنهاء هذه المعاناة، “والخطوات المطلوبة قد انطلقت في الحوار الذي جرى برعاية المبعوث الاممي”، معتبرا ما تحقق تطورا إيجابيا يعيد الأمل لليبيين.
كما أعلن ممثل إيطاليا دعم بلاده للحوار الليبي، لافتا إلى أن الأزمة في ليبيا هي أزمة سياسية يجب أن تشمل كافة شرائح المجتمع الليبي.
أما ممثل نيجيريا الذي شارك كمراقب وكان آخر المتحدثين، فقد عبر عن أسفه لاستمرار الأزمة ومعاناة الشعب الليبي، مطالبا الاتحاد الافريقي مع الأمم المتحدة بلعب دور أكبر في سبيل التعجيل بإنهاء الازمة.
وقال “نحن كأفارقة نتحمل المسؤولية، ونأسف لتعدد المسارات التي تعطي رسائل خاطئة لأطراف النزاع وتؤجج النزاع في ليبيا”، مرحبا باجتماع لجنة الاتصال الدولية.
وأوضح أن اللجنة “سترسل رسالة قوية سواء لأطراف النزاع في ليبيا أو أطراف أخرى. ونحن ندعم بقوة جهود الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي. ونيجيريا تؤيد الحل السياسي للازمة الليبية.”
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم