قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن شيوخ وأعيان القبائل الليبية يعدون العمود الفقري للمجتمع والرابط الحقيقي بين مختلف مكوناته والداعم الرئيسي للحفاظ على استقرار ليبيا وسلامة ووحدة أراضيها.
و أضاف شكري في افتتاح أعمال الملتقى “أن مصر حريصة أشد الحرص على مصلحة ليبيا وأمن وإستقرار شعبها”، مؤكدا أنه ” لا مناص من إستعادة السلم المجتمعي واللحمة والترابط بين مكونات الشعب الليبي”.
و أعرب عن امله في المساهمة الفعالة للقبائل في تحقيق الإستقرار الأمني على الأرض، وممارسة دور مجتمعى بدعوة الشباب الليبي لترك السلاح والعودة للإنخراط المثمر في النسيج المجتمعي، والعمل من أجل بناء الدولة الليبية وتحقيق السلم والرخاء لشعبها.
و قاطعت عدد من القبائل الليبية و مجلس أعيان ليبيا للمصالحة، و مجلس قبائل الطوارق الملتقى الثاني للقبائل الليبية الذي تستضيفه مصر لمدة ثلاثة أيام، منتقدين انعقاده خارج الأرض الليبية.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
0 التعليقات:
إرسال تعليق