قال الرئيس الامريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي اليوم الجمعة إنهما سيتعاونان في المعركة ضد الارهاب في ليبيا الذي زعزع استقرار المنطقة وتسبب في تفاقم أزمة المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط.
وقال رينزي إن الوضع غير المستقر في ليبيا أدى إلى تفاقم أزمة اللاجئين في البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن “البحر الأبيض المتوسط بحرً وليس مقبرة “.
وفي العام الماضي وحده، غرق ما يقدر بنحو 3400 شخص حيث ينقل المهربون اللاجئين الفارين من آتون العنف عبر البحر قاصدين القارة العجوز في ظل ظروف خطيرة.
وأشار أوباما إلى الدور القيادي لإيطاليا في البحر الأبيض المتوسط، وقال انه ورينزي “اتفقا على العمل معا بشكل مكثف بصورة أكبر لتشجيع التعاون لمواجهة التهديدات المقبلة من ليبيا، ومن بينها الوجود المتنامي لتنظيم داعش هناك.
وبالإضافة إلى ذلك، تعهد أوباما بأنه سيكون هناك تنسيق مع الشركاء الآخرين في تحقيق الاستقرار “للوضع الصعب والمميت للغاية”.
والتقى الزعيمان في المكتب البيضاوي، حيث عقدا مؤتمرا صحفيا بعد ذلك.
وقال الزعيمان إن مسلحي داعش يستغلون حالة الفوضى في ليبيا التي تعاني من الفصائل الطائفية والقبلية، لذا يجب أن تتضافر جهود الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين لمكافحة الإرهاب بالتوصل لحل سياسي.
وقال أوباما “لن نكون قادرين على حل المشكلة من خلال عدد قليل من هجمات الطائرات بدون طيار أو عدد قليل من العمليات العسكرية”.
وقال رينزي إن الوضع في ليبيا ليس مجرد مسألة أمنية، ولكن له علاقة “بالعدالة وكرامة الإنسان”.
وبحث الزعيمان الصراع في أوكرانيا، واتفقا على انه يجب على روسيا والانفصاليين الذين تدعمهم الالتزام باتفاق السلام من أجل رفع العقوبات المفروضة على موسكو.
وأطلع الرئيس الأمريكي رينزي على الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه بين القوى العالمية وطهران بشأن البرنامج النووي الايراني وكذلك على محادثات التجارة الأمريكية الأوروبية الجارية حاليا.
وأشاد أوباما بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في الكونجرس الذي من شأنه أن يمنحه سلطة تفاوضية اكبر بشأن الاتفاقات التجارية قائلا إنه يرسل الإشارة الصحيحة إلى حلفاء الولايات المتحدة حيث أن المحادثات دائرة حاليا بشأن صفقات تجارية كبيرة مع أوروبا والدول المطلة على المحيط الهادئ.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
0 التعليقات:
إرسال تعليق