قال الناطق باسم كتيبة الحلبوص في محور العزيزية خالد الفقيه الثلاثاء، إن الهدنة ضمت اتفاق بين المقاتلين في محور العزيزية وأبرز القادة الميدانيين في ورشفانة بحضور خمسة مقاتلين وعشرة من أعيان مدينة مصراتة للنقاش حول أسباب القتال، موضحا أن بعض قادة ورشفانة أكدوا أنهم يقاتلون دفاعا عن أرضهم وعائلاتهم.
وأوضح الوفد الذي ضم قادة ومقاتلين تابعين لرئاسة الأركان أنهم يقاتلون كل من ينضم لعملية الكرامة أو من ينضمون لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية، ومن جهتهم أوضح جيش القبائل أنهم يرفضون تنظيم الدولة كما يرفضون القتال في صفوف حفتر.
و تطرق الطرفان إلى توضيح اللبس القائم حول ورشفانة، متفقين أن يجري وفد للحوار والنقاش مع أعيان الزاوية وغريان لتقريب وجهات النظر بين الطرفين على أن يكون أعيان من مصراتة الحكم بينهما.
وأضاف الفقيه أنه تم الاتفاق بشكل مبدئي على تسليم المطلوبين وفق قائمة صادرة عن النائب العام تضم مطلوبين للعدالة منذ سنة 2011 وكل من ساهم في إجهاض ثورة السابع عشر من فبراير وغض الطرف على المطلوبين الذي شاركوا في أحداث 2014، بالإضافة إلى الاتفاق على تبادل الأسرى.
وطالب القادة العسكريين من ورشفانة بأن تكون قواتهم امتدادا لفجر ليبيا وإبعاد كل الشبهات التي تدور حول المدينة منذ أيام التحرير وانضمامهم إلى قوات حفتر متعهدين أن يصدوا أي هجوم قد تقوم به قوات الزنتان يستهدف مدينة طرابلس.
وأفاد الفقيه باجتماع قادة المحاور أربع مرات متفقين على سحب جميع المظاهر المسلحة في ورشفانة.
وفي السياق ذاته قال صبري كشادة العقيد السابق الجيش وأحد قيادات فجر ليبيا بالمنطقة الغربية إنهم يسيرون في خطيين متوازيين وبحذر كامل أولهما المرابطة في الجبهات والتقدم بشكل بطيء، وثانيهما المفاوضات مع أعيان ووجهاء المناطق المحسوبة على عملية الكرامة في المنطقة الغربية وتتضمن المفاوضات أربع نقاط رئيسية، عدم دخول التشكيلات المسلحة لأي مدينة لمدينة طرابلس، وعدم قفل الطريق الساحلي، وتسليم الأسلحة الثقيلة التي بحوزة مدن بعينها، إضافة إلى تسليم المطلوبين.
وأشار كشادة إلى اتفاقا بين ممثلي هذه المناطق على ضرورة حضور ممثلين عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا من أجل التوثيق في حال التوصل لاتفاق نهائي.
ونوه كشادة إلى عدم ثقتهم في الطرف الآخر متوقعا أن المطالبة بالهدنة مسألة كسب وقت لترتيب صفوفهم وإعداد العدة لهجوم مباغت.
ومن جانبه ذكر عضو بالمؤتمر الوطني العام أن هذه الاتفاقات لا علاقة لها بالحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة وكذلك المؤتمر لا دخل له فيها ، مشيرا إلى أنها مبادرات شخصية من بعض أعضاء المؤتمر ممن تقع مدنهم في محيط الاشتباكات.
وعلق على حوار القبائل الذي سيعقد في مصر قائلا أنه مجرد اجتماع لأتباع النظام السابق، مستدلا بإعلان قبائل عدة مقاطعتها لهذه الجلسة.
التدوينة هدنة بين فجر ليبيا وجيش القبائل ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
0 التعليقات:
إرسال تعليق