اخبار ليبيا

الاثنين، 6 أبريل 2015

بلدي بنغازي: لدينا خطط عدة لما بعد التحرير…ونخشى تخاذل الحكومة المعتاد لنا

أخبار ليبيا24- خاص


“حررنـا بنغازي”، هذا ما ينتظر أهالي أكبر بلدية في ليبيا الإعلان عنه، منذ قرابة العام، لتعود الحياة إلى طبيعتها بكافة شوارعها، وتُحقن دماء أبنائها، بنغازي المدينة المنكوبة بحسب ما أكدته السلطات الشرعية في البلاد، يعيش سكانها وضعًا معيشيًا صعبًا، في ظل الاشتباكات المسلحة الدائرة في بعض مناطقها، والذي أدى إلى نزوح سكانها، وتعطيل المؤسسات داخلها.


المجلس البلدي بنغازي والمسؤول عن 29 قطاعًا داخل البلدية، يؤكد أن لديه العديد من الخطط الجاهزة لبنغازي بعد التحرير، قُدمت جُلها للحكومة المؤقتة، إلا أنه لا يخفي تخوفه من تخاذل الحكومة لهذه البلدية والذي أصبح معتادًا.


الناطق الرسمي باسم المجلس البلدي معاذ الشبلي يقول “لدينا خطط كاملة لبنغازي بعد التحرير قدمناها لمجلس الوزراء والبرلمان تشمل خطط بداية الدراسة وخطط تنظيم الأمن، وخطط لكل ما يتعلق بالمدينة، ناهيك عن النازحين الذين قدمنا بشأنهم 3 خطط”.


ويضيف الشبلي أن المجلس البلدي متواصل حاليا مع رئاسة الأركان بخصوص الحصول على بعض قطع الأراضي لتجهيزها ووضع منازل جاهزة عليها لتسكين النازحين، مشيرًا إلى المكاتبات التي أُرسلت لرئيس الوزراء لإعطاء بنغازي قطعة أرض لوضع منازل جاهزة عليها لاستضافة النازحين.


ومن جهته، يقول عضو المجلس أنيس المجبري “إن الحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثني لم تقدم شيء للمجلس البلدي بنغازي، رغم قيام المجلس بتحويل المشاكل التي تعاني منها البلدية وحلولها في خطابات رسمية للحكومة”.


وتابع المجبري “المجلس البلدي لم يتحصل على أية ميزانية، منذ بدء عمله، رغم المراسلات التي قدمها للحكومة والبرلمان، إلا أنه دون نتيجة”، موضحًا أن المجلس تحصل فقط على مبلغ مالي من قبل رئاسة الوزراء بنغازي في السابق ويقدر بـ2 مليون وهو ما تم خلاله تسيير الأمور الإدارية.


ويؤكد عضو المجلس، أن الميزانية لو وجدت لدى المجلس البلدي لتقلصت المشاكل التي تعاني منها المدينة، منها مشاكل النازحين والتعليم والاختناقات الأخرى.


ونوه المجبري إلى أن المجلس البلدي بنغازي لا يستطيع أخذ أي موقف مستقل عن الحكومة لإدارة المدينة بالكيفية التي يراها مناسبة والاستفادة من الموارد الخاصة بها.


ويقول: “طالبنا الحكومة أن تستفيد بنغازي من مواردها حتى لا تذهب لطرابلس ومصراتة، إذ أن موارد الميناء كانت تذهب لمصراتة، لأن التعاقدات موجودة بالشركة الموجودة هناك, وموارد الضرائب والمشاريع والأسواق داخل بنغازي تذهب إلى طرابلس”، لافتًا إلى أن هذه الموارد قد تكفي بنغازي عن حاجتها بالميزانية, إلا أن الحكومة لم ترد حول هذا الموضوع.


وتطرق المجبري إلى كافة العوائق التي واجهت المجلس، والذي تمثل أولها في أن بلدي بنغازي لم يستلم من المجلس المحلي السابق بعد، قائلًا “إن أول عائق واجهنا في العمل هو عدم إتمام إجراءات التسليم والاستلام مع المجلس المحلي التي كانت قد تسهل علينا الكثير من الأمور الإدارية والقانونية”، موضحا أنه بعد انتخاب عميد البلدية شُكلت لجنة من قبل المجلس البلدي وأخرى من المجلس المحلي وتتكون من مالي وإداري وقانوني بحيث تستلم لجنة المجلس البلدي من لجنة المجلس المحلي وذلك بحسب ما قررته وزارة الحكم المحلي في ذلك الحين.


وأضاف عضو المجلس البلدي، أنه بعد تجهيز المجلس المحلي لعملية الاستلام والتسليم طرأت إجراءات إدارية وقانونية أخرت تلك العملية، مما ترتب على ذلك بدء المجلس البلدي بالعمل من جديد دون أي معرفة سابقة بما قام به المجلس المحلي، إضافة إلى اندلاع الاشتباكات في منتصف أكتوبر من العام الماضي والتي أربكت عمل المجلس أيضا.


أشار المجبري، إلى أن سكان بنغازي انتخبوا عدد 9 أعضاء للمجلس البلدي، إلا أن هذا العدد سرعان ما تقلص ليصبح 5 فقط من يقع على كاهلهم مسؤولية المدينة، حيثُ منهم من اختطف وآخر قدم استقالته، واثنين خرجوا من بنغازي دون سابق انذار.


وأوضح عضو المجلس، أنه في هذا الخصوص قاموا بتوجيه رسائل لوزير الحكم المحلي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لكونهم 5 أعضاء فقط ولا يستطيعون تسيير المدينة ولكن لا يوجد أي رد حتى الآن.


وأكد المجبري أن المال مهم جدًا لحل أي أزمة ولكن المجلس البلدي لم يتحصل على الميزانية، لافتا إلى أنه منذ بدء أزمة النزوح في بنغازي صرفت الحكومة مبالغ مالية بدل إيجار للنازحين من مناطق الهواري وسي فرج وبوعطني وبعض من منطقة القوارشة, حيث رصدت الحكومة 9 مليون و700 ألف بدل الإيجار للشؤون الاجتماعية في بنغازي.

وأفاد عضو المجلس البلدي، أن الحكومة لم تستمر بصرف بدل الإيجار، و لو استمرت الحكومة بتلك الآلية لما وجدت أزمة نازحين والتي أنتجت أزمة التعليم في بنغازي.


وتابع “وضعنا النازحين في المدارس لعدم تواجد أي خيار آخر، إضافة إلى أن المعتمدين على حوافظ الثروة ومرتبات البصمة، لا يوجد لديهم أي رواتب بديلة الآن وكل هؤلاء يشكلون أزمة في بنغازي نتيجة عدم وجود ميزانية للمدينة”.


الناطق باسم المجلس البلدي معاذ الشبلي يقول: “خاطبنا رئيس الوزراء لإصدار خطابات ضمانية للمصارف لصرف مرتبات للأسر النازحة وشركات الخدمات والمصانع المتعطلة بالكامل، إضافة إلى أنه تم مخاطبة مجلس الوزراء ومجلس النواب لإصدار خطاب ضماني لصرف ميزانية لبلدية بنغازي لتعالج المختنقات، ولكن نجد العوائق من الحكومة بحجة عدم وجود مبالغ مالية”.






تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
قوالب بلوجر معربة واحترافية مجانية