أكدت قوات عملية الشروق أن تراجع قواتها عن مواقعها حول الموانئ النفطية كان من أجل إعطاء فرصة للحوار وتهيئة الظروف المناسبة لقبول نتائجه.
وأضافت قوات الشروق في بيان اليوم الثلاثاء، بفندق التقنية الصناعية بمدينة مصراتة ، أنها التزمت بالعهود التي قدمت عن طريق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والتي اعتبرت ملزمة للطرفين.
وأشار البيان أن قوات الشروق فوجئت بإصدار قرار حكومة الثني المنبثقة عن مجلس النواب المنحل، والذي يقضي بإنشاء مؤسسة نفط برأس لانوف، وفتح حساب مصرفي بدولة الامارات وعدة دول أخرى، وفتح مكاتب لهذه المؤسسة في كل من ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكيةوشدد البيان أن بناء على ما تقدم ستقوم قوات الشروق بالرجوع إلى مواقعها، وبمشاركة كتائب أخرى من الثوار للتقدم والزحف لكافة الحقول النفطية من أجل حماية مقدرات الشعب الليبي. وفق البيان.
واعتبر البيان أن المقدرات النفطية مورد سيادي يخص الشعب الليبي بأكمله ويتعلق بقوت وايرادات تخص الأجيال القادمة، وإن المساس بأي مرفق سيادي يعتبر مساس بكل ليبي.
وأوضح البيان أن التزام قوات الشروق بالتراجع وقبولها بما وصلت اليه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الى حل مشكلة الموانئ النفطية، كان من اجل حقن دماء الليبيين والمحافظة على ثرواتهم النفطية.
وأضاف البيان أن محاولة بيع النفط الليبي خارج المؤسسة الوطنية للنفط نعتبرهُ ساعة الصفر للانطلاق نحو عملية عسكرية حاسمة نستخدم فيها كل الوسائل العسكرية ويتحمل آثارها من تسبب في خلق هذه الأزمة مجددا. حسب البيان.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
0 التعليقات:
إرسال تعليق